ابن الجوزي

75

دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه

ثم أردف ذلك بذكر أسماء الكتب التي ينبغي أن يرجع إليها فأقول وبالله تعالى التوفيق : جميع الكتب التي أطلق عليها كتب " السنة " ( 1 ) هي في الحقيقة مليئة بالأحاديث الموضوعة والتالفة والمنكرة والضعيفة وما أشبه ذلك ومنها : 1 - كتاب " السنة " المنسوب لابن أحمد والذي في سنده : الخضر بن المثنى وهو : مجهول . 2 - كتاب السنة للخلال . 3 - السنة للالكائي . و " اعتقاد أهل السنة " له أيضا . 4 - كتب عثمان بن سعيد الدارمي التي منها : " الرد على بشر المريسي " . 5 - الإبانة لابن بطة الوضاع . كما في كتابنا " إلقام الحجر " ص ( 4 ) . 6 - إبطال التأويل لأبي يعلى المجسم . 7 - التوحيد لابن خزيمة الذي ندم على تصنيفه كما روى عنه ذلك الحافظ البيهقي في " الأسماء والصفات " ص ( 267 ) . 8 - كتاب " الصفات " وكتاب " الرؤية " المنسوبين غلطا للدارقطني . 9 - " الإيمان " لابن منده . 10 - " شرح العقيدة الطحاوية " لابن أبي العز ، وقد بينا ما فيها في عدة كتب من كتبنا أهمها : " التنبيه والرد على معتقد قدم العالم والحد " و " التنديد بمن عدد التوحيد " فاقرأهما فإن فيهما كشف تلك الأخطاء الجسيمة التي في " شرح العقيدة الطحاوية " . 11 - كتب ابن تيمية ، فإن جميعها لا يخلو من التشبيه . 12 - كتب ابن قيم الجوزية تلميذ ابن تيمية .

--> ( 1 ) وكانوا يعنون بقولهم كتاب " السنة " أي : العقيدة .